في خضم الأحداث التي تعصف بالأمة اليوم , ومن خلال هذا الذل والخزي الذي نشرب كأسه كل يوم ونفرقه على ذوينا ليشربوه أيضا ...كان لا بد لنا من وقفة نقفها لسد الصدع وإلا فإن السد على وشك الإنفجار والطوفان لا بد منه ,وأنا هنا لا أدعوا لتورة مسلحة ولا لتورة مؤدلجة ..أنا أدعوك يا عربي , أريد نخوتك أن تطرق صدرك الذي أصابه برد الشتاء فأصبح يخشى البروز الى العالم...أنا أدعوا ذالك العربي الذي لا يعترف إلا بالنخوة نخوة العرب وكم وقعها يدندن أذناي وانا أذكرها ...النخوة ..النخوة ..أين النخوة ؟؟ يا عربي يكفيك وكفاك ذلا وخزيا ,عارا , وسلبية ...أريد قلبك العاشق الى الإنعتاق من هذا الركام والتيه .....ركام تطاحن الأيديولوجيات ....والتيه...تيه المشروع ..عن أي مشروع نتكلم ؟؟ هل لدينا مشروع ؟؟؟ السلام ؟؟ الخنوع ؟؟ الركوع ؟؟ لا لا !!!هذه ليست مشاريع صالحة , نعم لقد سمعتك يا عربي ,نعم نعم و تريد حياة كريمة حياة خالية من الذل والتهميش حياة لونها أزرق كالمحيط في الصباح حين تنعكس عليه زرقة السماء...عربي لا يسمع إلا للنخوة المسيرة بالدين الإسلامي وبالثوابت ...العربي الذي يعشق الحرية كالنسر في قفص ....كالزيتونة وهي بذرة تضرب جذروها في عمق الأرض ثم ترتفع الى السماء عالية مشرئبة تقول ها أنا ذي ....عربي أنا عربي أنت عربية هي عرب نحن ...
فل تنهض الهمم ول تشحد الهمم ... لا للركوع لا لرئيس عجوز ولا لأمير مدسوس ولا لبوليسي رعديد مهووس ....
كلماتي اليك يا عربي النخوة عربية العزيمة والشكيمة ...أنت يا عربي نعم أنت ..لا غيرك أنادي بل فقط
أنت ذالك القابع في السفح تنتظر موتك بفارغ الصبر وأنت تنزف ..تنزف...تنزف..تنزف ...لا تنتظر الموت بل تبسم له وقل "أنا مستعد ....للتضحية ..لنكران الذات ....لعطاء" نعم تستطيع ..أعلم أعلم ..أعلم أنهم جردوك من نخوتك حتى أصبحت لا تعرف الفرق بين الفوارق .....نعم أنت ..لقد دسو لك العلقم ....
عربي أنت ولو قطعو نخلتك
خيمتك هناك في الوادي تنتضر صرختك
سيفك البتار أصابه الصدأ حين هجته الهواجي
درويشك ينتظر بروزك .......
رأيتك هناك فوق الجبال تسير وبين الأودية تسير
نعم ....النخوة .....النخوة .............
لا تخشى المنية ....لكن الذل اخش أن تقع فيه ....
فالذل لا تقع والهوان لا تصطبر ....
تحيا العروبة وليحيا الإسلام
ياسر العمراني 19سنة المغربي القنيطري الإسلامي الى النخاع |