ما بك يا عربي
في عالم ضاعت فيه معالم الطريق الصحيح وتكالب الكل على الكل وكأننا في عالم "حرب الكل ضد الكل"؟؟نمشي في الظلام الدامس في محاولة لإقتباس النور لكن هيهات أن نلمس ذالك النور المنشود وعالمنا فيه من الكوارث التي أحدتناها الشيء الكثير ......فهلم بنا للحوار ,للعمل ,للجهاد,للتقوى,لعلنا نستدرك الطريق..............وأرجوا أن تبنو معي هذا الطريق يا معاشر المراهقين والمراهقات ....عبروا, أصرخوا, هللوا, لا ضير من الصراخ إذا كان حقا..وأخيرا فل تحيا المراهقة وليعش المراهقون والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.ياسرالعمراني

روابط

بداية
نبذة عني
الأرشيف
أقلام صديقة

مواقع صديقة

الجزيرة
keni sky rock
سلطان
القرآن الذي لا تعرفه
الشبكة الإسلامية

حينما تنتصرالمقاومة على السلام الزائف

كلنا تتبع ,والدهشة بادية على محياه,كيف استطاعت المقاومة الإسلامية "حزب الله" أن تحرر سمير القنطار وأربعة من مجاهديها ,الذين سقطوا في أسر الإحتلال في حرب صيف 2006.كلنا رأينا كيف أن لمفاومة استطاعت ,شاء من شاء وأبى من أبى ,أن تفرض شروطها على "إسرائيل",التي زعموا يوما أنها لا تقهر وأن محاربتها لا جدوى منها .غير أن ما يثير الشفقة هو مسارعة العرب لتقبيل أياديالغرب والتبرك على أعتاب البيت الأبيض غير الشريفة والتي لا نكن لها أي احترام.فل تسموا إذا يا دعة السلام المضروط ودعاة الإنهزامية ودعاة البؤس ودعة التحنث ,لقد فعلها حزب الله ,فهل كان له دولة ,هل كان له جي نظامي ووهل وهل وهل ؟؟ نعم لقد كان له الإيمان بأن لا شيء مستحيل ون النصر حاتم الوجود ومحتوم الوجود ....الكل صرخ وأزبدنا بالمصيبة التي قدم بها علينا "حز الله" وهي تلكمالحرب بينه وبين "يهود" ,والكثير اتهمه "بالمغامر " وال"مقامر"على حساب الأمة ...واليوم أقول ونقول هيهات هيهات !!!ها أنتم أنظروا !اسمعوا!وادرسو ها الدرس الرائع الي قدمته لنا المقاومة الإسلامية "حزب الله".

        لن أجتر ما قيل وما سيقال ,لكنني أجد أنهمن الواجب علينا أن نعترف بفضل "حزب الله" وفضل "مجاهدي الله"

فيا أيها المسلمون "علمانين وإسلاميين" المقاومة هي الحل لكن "المقاومة الرشيدة" أعني "مقاومة "حزب الله "أعني.


06:47 , 2008/7/19
اضافة تعليق


الصفحة الأخيرة | صفحة 2 من 7 | الصفحة التالبة
 
-->