ما بك يا عربي
في عالم ضاعت فيه معالم الطريق الصحيح وتكالب الكل على الكل وكأننا في عالم "حرب الكل ضد الكل"؟؟نمشي في الظلام الدامس في محاولة لإقتباس النور لكن هيهات أن نلمس ذالك النور المنشود وعالمنا فيه من الكوارث التي أحدتناها الشيء الكثير ......فهلم بنا للحوار ,للعمل ,للجهاد,للتقوى,لعلنا نستدرك الطريق..............وأرجوا أن تبنو معي هذا الطريق يا معاشر المراهقين والمراهقات ....عبروا, أصرخوا, هللوا, لا ضير من الصراخ إذا كان حقا..وأخيرا فل تحيا المراهقة وليعش المراهقون والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.ياسرالعمراني
|
روابط
مواقع صديقة
|
ما رأيك ؟؟
السلام عليكم ورحمة الله. الى مراهقي القنيطرة الأوفياء أكتب ....وإلى كل مراهق قنيطري وعربي مسلم أستهل مطلع مقالتي صارخا في وجه الطغيان الصهيوني والصمت العربي المخجل كما هو متوقع دائما .لكن وبما أنني أتق في مراهقينا تقة كبيرة فأنا أعول عليهم في الدود وحماية الأقصى ,أعلم أنه هنالك من يسأل عن كيفية ردع بني صهيون ونحن كما نعلم في المغرب الذي يبعد ألاف الأميال عن القدس ؟؟نعم لك الحق أخي المراهق أن تقول هذا السؤال وأنا هنا لن أدعي حلولا شافية كما لن أتحمل أنني أعلم الوصفة السحرية لردعهم لكن ما أعلمه ويعلمه الجميع هو ألا ننسى أن لنا اخوة اسمهم الفلسطينيون وخاصة الذين يقطنون غزة المجاهدة المرابطة ,ولكي لا نزيد في الكلام فخلاصة القول أنه لا الكتب ذات الطابع السوسيوثقافي ولا الكتب السياسية تستطيع أن تحل المشكل القائم في فلسطين؟؟نعم نحن لا ننكر فضل الكتب التي تحاول أن تقربنا من الحقيقة,لكن ما يجب أن نفهمه أن فلسطين ليست دولة للفلسطينيين مهما ادعى ذوي العقول التائة في حطام زبالة الحضارات ,لن ننقذ فلسطين بالمظاهرات وانما فلسطين ستتحرر بالجهاد ولكن هنا نرجع ونطرح كلمة جهادوالتي نريد أن نعرف ما معناها ؟؟لن أكون أيضا أكاديميا وأشقشق لكم رؤوسكم بالمصطلحات التقيلة ذات المعاني المتهالكة والمستوردة من محلات إعادت تصنيع الأأفكار حسب المناسبات ؟؟وللأسف ما يحدت اليوم أننا نحلل من أجل أن يقال أننا متعمقون وذوي مهارات عالية في التحليل المعمق والمعتق ؟؟أنا شخصيا أصبحت أتقزز من تلكم المفاهيم التي لا تقدم ولا تأخر ,ومرة أخرى أعود وأطرح الإشكالية :كيف ننصر فلسطين ؟؟ إذا سألني أحدهم فلن أكتفي وأقول علينا بالجهاد لأن الجهاد آخر شيئ وهو نتيجة لشيء بمعنى أنه ليس مقدمة بل هو مؤخرة لمقدمة اسمها العدالة الإجتماعية ؟؟ وبالنسبة لي حينما ستحل أزمة كل دولة عربية ستتحرر فلسطين ولن نسمع بإسرائيل .وسبب ضعفنا هو أننا ضعقاء أمام ضعفنا ,إذ تجد المتكلمين والداعون الى العلم ليس لهم قرابة به لا من بعيد ولا من قريب أما الذينيدعون الجهاد فهم ينامون وبطونهم منتفخة ولا يحافظون على صلاتهم ثم يدعون الجهاد يقول تعالى"يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون ؟؟كبر مقنا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون"هذه الأية تلخص مرضنا وفيها الحل له أما مرضنا المزمن فهو كترة الكلام وقلة العمل والتطبيق ,نعم نحن من جهة نتضامن مع فلسطين ونبكي ضحايا المجازر الإسرائلية لكننا حين نرجع الى أنفسنا نستكين الى ملذات الحياة وتتبع أخبار النجوم وتقليد الغرب في الملبس وطريقة حياته؟؟تلك الأية كما قلت خطيرة جدا لأنها تعبر عن حالة خطيرة يسمها علماء النفس بانفصام الشخصية حيت تختلط الأحاسيس بالأ حلام ويمتزج الواقع بللاواقع فتصبح حالة مستعصية على الواحد منا أن يفككها ويجزؤها وهنا تكمن الخطورة ونرجع الى الأسئلة الكلاسيكية منها :لماذا نبكي على الضحايا في فلسطين ونضحك ملئ أنفسنا ونحن نتفرج على شاشة التلفاز ؟؟ربما تبدوا هاته الحالة عادية لكنها ليست كذالك ؟؟ أنا لا أبحر بعيدا وأتهم العالم العربي والإسلامي والمغربي خاصة بالإزدواجية في الشخصية لكن ونحن في سبيل البحت عن حلول لقضايانا يجب ألا نغفل عن أمر مهم جدا وهوالإسلام هذا الدين الذي يجعل من أتباعه أمة واحدة .وعليه فخلاصة القول هي "اعرف دينك تعرف مشكلتك وحلها"م. و المغرب وهو بلد المتناقضات والغرائب والعجائب يمكننا من خلال دراسة بسيطة عميقة أن نعرف مشكلته .ومشكلة هذا الأخير أن أغنياءه أغنياء بسبب فقرائه إذ نعلم أن الفقراء هم أكتر الناس دفعا للضرائب وكذالك العالم العربي ....فالشرطة والبوليس السري وركائز الدولة كل أولائك يتقاضون رواتبهم من الضرائب التي يسددها الناس الى الدولة وعوض أن يحترم المخزن ذالك والبوليس وغيرهم يعمدون الى تحقير الطبقة المتوسطة والتذلل الى الطبقة الهمجية التي اغتنت بإفقار الناس وسرقت أموالهم بالباطل.هذا هو المشكل في عالمنا العربي وهي الوحدة نحن متحدون في عالم المتل لكننا متفرقون في العالم الواقعي حيت أن الأإنسان العربي أصبح أداة كالرصاص يستحدم حسب السلاح الموافق معه ....وللأسف يعمد كتير من الباحتين الى اتهام الإسلام بالتطرف والعنف وينسون أن أخطر من يهدد البشر هو البشر والمشبب للهلاك هي الإيدولوجية هذه الأخيرة التي سببت حربين عالميتين وأخرى باردة وشرق أوسط مبير وفلسطين واسرائيل ؟؟ولكن الذي لا ننتبه اليه والذي يخجل العالم العقلاني طرحه هو أن العقل سبب كل المصائب رغم ادعائنا أنه بريء .ذالك أنه بتقديس العقل أصبح شيئا لا يمس وكأنه شيء عجيب يحرق كل مخالفيه وهنا تكمن الخطرورة ؟؟فحتى أولائك الذين نسميهم دغمائيين ليسو إلا عقلا يفكر لكنه يتبع طريقة خاصة حيب هوى نفسه وتحكم عقله ؟؟وحتى أولائك الذين نسميهم أصوليون أو سطحيون هم أيضا العقل هو سلاحهم مع استعمال بعض التجميلات لكن المركز واحد ؟؟فالعلماني ينطلق من عقله انطلاقا مما شحن به عقله ومحه من فلسفات لكنه بطريقة غير واعية يتم ترتيبها في عقله فيصبح عقله هو المتحكم والأأمر الناهي كذالك الأمر بالنسبة للإسلامي وأنا اسلامي ,لكن أين هو منبع الأفكار هذا الذي ينتجه العقل ؟؟ هل حقيقة أن العقل هو منع التفكير ؟؟ من الممكنأن نقول أن العقل له مهيجات لكن من أين أتت تلكم المهيجات هنا سنجد أنفسنا أمام مسائلة تاريخية للذات وسنصل الى أن الإنسان ببساطة هو عقل يمشي على الأرض مهما كانت أيديولوجيته ومهما اتهمه الأخرون باللا عقلانية !!هنا نرجع الى مشكلتنا كعرب مسلمون في اطار الصراع التاريخي مع يهود وهو متى بدأ الصراع؟؟ بعد ظهور الإسلام !!على ماذا يرتكز هذا الصراع ؟؟على قطعة أرض اسمها فلسطين ,أين؟؟في بقعة يقال لها القدس !!!هذا ببساطة هو الصراع العربي الإسرائيلي ,لكن هنالك شيء طريف في الموضوع وهو ما دخل أمريكا والإتحاد الأوربي؟؟أ.......إنه النفط ,لا إنها الصليبية,؟؟هنا أرجع وأقول إنه بكل بساطة العقل ؟؟نعم فالعقل بالنسبة لي مصنع للأفكار وهنا نقول هل استعمار أمريكا للعراق كان بدافع النفط ؟؟أقول هذا خطأ فادحا في العلوم السياسية ؟؟لم ؟؟لأن أمريكا بديبلوماسيتها التي تهيمن على العالم لا تحتاج الى اكتساح دولة بل كل ما تحتاجه هو التلويح بكلتا يديها مهددة لتنكسر عنجهية كل عدو ؟؟أه!!هنا نعود الى اسرائيل ونقول أنها فكرة ؟؟نعم اسرائيل فكرة تأتر بها الغرب الرسمي والشعبي فاستحسنها بداية وقدم ويقدم لها المساعدات لأنه استحسن الفكرة ؟ظفقط لأنها فكرة حسنة بالنسبة للصليبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟أو السياسي. اسرائيل إذا هي نتاج لأفكار تجمعت في عقل فأطت مشروعا لكن اللب اللب هو أن العقل سبب الصراعات؟؟؟لا أقل ولا أكتر وبما أن الله سبحانه وتعالى أمدنا به فنحن وسبب كل هذا الصراع هو معرفة الحقيقة التي سيظل الإنسان عنها باحتا طوال عمره وللأسف لن يجدها لأنها بجانبه وهي أنه انسان وأن هذه الدنيا ليست ملك أحد لنتصارع على قطعة أرض هنا أو هناك بل الأرض لله ونحن عبيده ويجب أن يأخد كل ذي حق حقه وفلسطين هي حق للمسلمين لأنه ببساطة الإسلام هو دين الحق شاء من شاء وأبى من أبى ولكم كل واسع النظر.........................ياسر العمراني |
11:14
,
2008/7/8
|
اضافة تعليق
|
|
الصفحة الأخيرة | صفحة 3 من 7 | الصفحة التالبة
|
| |